أحمد بن يحيى العمري
460
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
البيت المقدس [ 1 ] ، والبيت المقدس في وسطها ، وكان اسمها في الزمن الأول إيليا [ 2 ] ، وقول الله تعالى يحقق أن بيت المقدس في وسط تربيع الأرض المقدسة التي بارك الله تعالى فيها ، والمسجد الأقصى في قبة السلسلة ( المخطوط ص 226 ) وكان مجلس داود عليه السلام . وفيه أيضا الموضع الذي عرج بالنبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) إلى السماء منه ، وهو تحت قبة المعراج [ 3 ] ، وفيه موضع مصلى أيوب عليه السلام بالملائكة على قبة يقال لها قبة الملائكة ، وفيه الصخرة التي كان يقرب عليها يوشع بن نون خلافة لموسى بن عمران وفيه محراب مريم ، وفيه متعبد زكريا ، وهو نفسه من بناء داود وسليمان عليهما السلام : قلت « 1 » : وفيه قبر إبراهيم الخليل على الصحيح داخل السور المحيط بالمكان المعروف به الآن بقرية إبراهيم « 2 » المسماة الآن ببلدة الخليل [ 4 ] ، وإن لم يصح القبر المعين الآن بعينه « 3 » وقد تضمن كتاب الله العزيز والأحاديث الواردة عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) من فضائله ما فيه كفاية . والصخرة قبلة اليهود الآن وإلى القدس حجهم ، وبالقدس القمامة [ 5 ] التي
--> ( 1 ) سقطت الجزء السابق من نسخة ب 147 . ( 2 ) بقرية الخليل سقطت من ب 147 . ( 3 ) بعينه سقطت من ب 147 .